العلاقات السياسية والعسكرية بين الدولة الايوبية والخوارزمية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 كلية الدراسات العليا والبحث العلمي جامعة الشارقة برنامج الدكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية

2 كلية الدراسات العليا والبحث العلمي جامعة الشارقة

المستخلص

سادت الخلافات بين الملوك الأيوبيين في (مصر وبلاد الشام واقليم الجزيرة)، قد أضعفتهم جميعاً، هذا من جهة، وفسحت المجال أمام قوى أخرى أن تستغل ذلك لمصلحتها من جهة ثانية، وإذا كانت التحالفات الداخلية التي دأب على عقدها الملوك الأيوبيين ضد بعضهم الآخر تعد سمة مميزة لتلك النزاعات في مراحلها الأولى؛ فالمراحل اللاحقة منها كانت قد شهدت لجوء بعض اولئك الملوك للتحالف مع القوى الخارجية بل ومع الصليبيين الأعداء التقليديين للمسلمين، والإستعانة بهم لتهديد السلطنة، وقد جرت تلك السياسة عواقب وخيمة على الأيوبيين بصورة عامة؛ إذ اضطر بعض سلاطين البيت الأيوبـي للتنازل عن بعض ممتلكاتهم، لقـاء الإحتفاظ بكرسي السلطنة وضمان بقائه، ومن هذه القوى الخوارزميين، الذين كان وجودهم طارئاً على المنطقة، بوصف ذلك نتيجة مباشرة لحركة التوسع المغولي، بعد أن دمر جنكيزخان دولتهم خلال سنتي 617-618هـ/ 1220-1221م( ).
وفى هذا البحث سوف نتناول طبيعة العلاقات بين الدولتين الأيوبية والخوارزمية، من حيث العلاقات الدبلوماسية والصدام العسكري أسبابه ونتائجه.
وفى هذا البحث سوف نتناول طبيعة العلاقات بين الدولتين الأيوبية والخوارزمية، من حيث العلاقات الدبلوماسية والصدام العسكري أسبابه ونتائجه.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية